السيد الطباطبائي
385
سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات )
ورواه الطبرسي في المكارم ( 1 ) . 32 - وفي المهج : من دعاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " اللهم إني أعوذ بك أن افتقر في غناك ، أو أضل في هداك ، أو أذل في عزك ، أو أضام في سلطانك ، أو اضطهد والأمر إليك . اللهم إني أعوذ بك أن أقول زورا ، أو أغشى فجورا ، أو أكون بك مغرورا ( 2 ) . حجابه ( صلى الله عليه وآله ) 33 - في البحار عن الخرائج : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي مقابل الحجر الأسود ، ويستقبل الكعبة ، ويستقبل بيت المقدس ، فلا يرى حتى يفرغ من صلاته ، وكان يستتر بقوله : " وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا " ( 3 ) وبقوله : " أولئك الذين طبع الله على قلوبهم " ( 4 ) وبقوله : " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " ( 5 ) وبقوله : " أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة ( 6 ) " ( 7 ) . أقول : ولا يخفى أن الأدعية المروية من سننه ( صلى الله عليه وآله ) كثيرة جدا ونقلها يخرج الكتاب عن وضعه ، فمن أراد فليرجع إلى مظانه . وله ( صلى الله عليه وآله ) دعاء طويل كان يدعو به بين النافلة والفريضة من صلاة الفجر ، فمن شاء فليراجع كتاب " عوارف المعارف " ( 8 ) . وله ( صلى الله عليه وآله ) أدعية كان يدعو بها في ليالي شهر رمضان نقلها الكفعمي في كتابه " البلد الأمين " ( 9 ) والعلامة المجلسي في البحار ( 10 ) .
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 203 . ( 2 ) مهج الدعوات : 102 . ( 3 ) الإسراء : 45 . ( 4 ) النحل : 108 ، محمد : 16 . ( 5 ) الإسراء : 46 . ( 6 ) الجاثية : 23 . ( 7 ) بحار الأنوار 95 : 218 . ( 8 ) عوارف المعارف : 344 . ( 9 ) البلد الأمين : 195 . ( 10 ) بحار الأنوار 98 : 74 .